الاغوار الجنوبية - العرب اليوم - فتحي الهويمل ابدى مزارعو البندورة في غور الصافي خشيتهم من عودة آفة "حفار البندورة" الى مزارعهم مرة اخرى وهو ما يشكل خطراً على مزارعهم في ظل انخفاض الاسعار وارتفاع اسعار المبيدات الحشرية. وقال رئيس اتحاد المزارعين في الكرك عصمت المجالي ان حفار البندورة بدأ يظهر في مزارع غور الصافي بشكل واضح وهو ما يهدد عشرات المزارعين في ظل تدني اسعار محصول البندورة حيث يباع صندوق البندورة ما بين 20- 30 قرشاً. واضاف ان العثة تنتشر ساعات الليل بمزارع البندورة وهذا يستدعي توفير المبيدات الحشرية من دون الاضرار بالاف الدونمات المزروعة بمحصول البندورة. واوضح المجالي ان حوالي 3 الاف دونم مزروعة بالخضار منها حوالي 80% مزروعة بمحصول البندورة الذي يعتبر اكثر محصول عرضة لهذه الآفة. وقالت مصادر مديرية زراعة الاغوار الجنوبية ان تلك الافة الحشرية او ما تعرف بالعثة الليلية مصدرها امريكا الجنوبية وانها قطعت مسافات طويلة عبر اسبانيا والمغرب ومصر وسورية وليبيا الى ان وصلت الاردن واشارت ان تلك الآفة تصيب اوراق البندورة واوراق العائلة الباذنجانية حيث تتسبب بقلة الانتاج نظراً لضعف النباتات وبالتالي الحصول على ثمار غير قابلة للتسويق. وبينت المصادر بأن الحشرة بدأت تظهر في منطقة غور الصافي بنسبة بسيطة حتى الان. واكد رئيس مركز البحث والارشاد في غور الصافي المهندس عصام المساعدة ان سبب ظهور الحشرة يعود لعدم اهتمام المزارعين في عملية المكافحة جراء تدني اسعار البندورة. وقال ان نسبة انتشار الحشرة في المنطقة تعذر بحوالي 10% مشيراً الى ان تدني درجات الحرارة ليلا ما بين 5 - 10 درجات. وشدد المساعدة على ضرورة القيام بعمليات الرش والمكافحة من قبل المزارعين للحد من انتشار تلك الحشرة. واوضح ان مهندسي مركز الارشاد يقومون بجولات ميدانية يومياً لمتابعة حركات الحشرة وارشاد المزارعين بعملية الرش والمكافحة.22/1/2012
الكرك – الدستور - أمين المعايطة اعتصم العشرات من مزارعي البندورة في الأغوار الجنوبية أمس امام مبنى مصنع شركة البوتاس العربية في منطقة غور الصافي احتجاجا على انخفاض سعر البندورة إلى 30 قرشا للعبوة الواحدة واستحواذ الشركة على أراضٍ زراعية في المنطقة وفق قولهم. وكان المزارعون قد علقوا اعتصاما كان من المفترض تنظيمه يوم الخميس الماضي إلى يوم امس السبت حيث قام عدد منهم بطرح كميات من مادة البندورة في الشارع الرئيس الواصل من امام شركة البوتاس العربية كتعبير عن استيائهم من السياسات الحكومية المتعلقة بعدم فتح الاسواق الخارجية امام المنتجات الاردنية خاصة في مثل هذا الموسم وزيادة الفائض من مادة البندورة. وقالوا لـ»الدستور» إنهم يعانون من تهميش متعمد من قبل أصحاب القرار الزراعي في اشارة إلى عدم تعويضهم عن الخسائر الفادحة التي لحقت بهم جراء الظروف الجوية وانخفاض اسعار مادة البندورة التي تعتبر بالنسبة لهم المنتج الرئيس في زراعاتهم الشتوية.رئيس الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين عودة الرواشدة دعا الحكومة إلى التدخل الفوري لانقاذ المزارعين الذين استثمروا أموالهم في انتاج مادة البندورة وتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها خلال الموسم الحالي، اضافة إلى الاسراع في فتح السوق العراقي امام المنتجات الاردنية من مادة البندورة للتخفيف من الخسائر اليومية المترتبة على المزارعين جراء تكدس المنتج في مزارعهم لعدم وجود سوق كافٍ لتصريفه. وهدد المزارعون بالقاء كامل انتاجهم من البندورة في الشارع العام إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة حسب قولهم.22/1/2012
http://ec.europa.eu/delegations/deljor/en/index.htm
"This publication has been produced with assistance of the European Union in cooperation with Jordan Enterprise Development Corporation"
"The contents of this publication are the sole responsibility of JEPA and can in no way be taken to reflect the views of the European Union & Jordan Enterprise Development Corporation"
http://www.jedco.gov.jo/jsmp.html